تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وأورد هذا الحديث في الصواعق كما هو بلفظ « الحسن والحسين سبطان من الأسباط » « 1 » . وفي نهاية ابن الأثير : وفيه « الحسين سبط من الأسباط » أي : امّة من الأمم في الخير . والأسباط في ولد « 2 » إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام ، بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل عليه السلام « 3 » . وأمّا « الحسن والحسين سبطا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » قال في النهاية : أي طائفتان وقطعتان منه . وقيل : الأسباط خاصّة الأولاد ، إلى آخر ما ذكره « 4 » . فهذا بتثنية السبط ، والأوّل بلفظ الجمع . مثله في الحديث الذي ذكره صاحب النفحة . وجاء لفظ « النقباء » في حديث عن ابن مسعود : سئل كم يملك هذه الامّة من خليفة ؟ فقال : سألنا عنها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : اثنا عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل « 5 » . ذكره في الصواعق ، في سرد أحاديث الاثني عشر خليفة من قريش ، وقال : سنده حسن . ومن تلك الأحاديث : إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة . ومنها : لا يزال الاسلام عزيزاً منيعاً إلى اثنيعشر خليفة ، قال : رواهما مسلم .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 192 . ( 2 ) في النهاية : أولاد . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 : 334 . ( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 : 334 . ( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 13 : 43 - 45 رواه عن جمع من أعلام القوم .