وأورد هذا الحديث في الصواعق كما هو بلفظ « الحسن والحسين سبطان من الأسباط » « 1 » .
وفي نهاية ابن الأثير : وفيه « الحسين سبط من الأسباط » أي : امّة من الأمم في الخير . والأسباط في ولد « 2 » إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام ، بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل عليه السلام « 3 » .
وأمّا « الحسن والحسين سبطا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » قال في النهاية : أي طائفتان وقطعتان منه . وقيل : الأسباط خاصّة الأولاد ، إلى آخر ما ذكره « 4 » .
فهذا بتثنية السبط ، والأوّل بلفظ الجمع . مثله في الحديث الذي ذكره صاحب النفحة .
وجاء لفظ « النقباء » في حديث عن ابن مسعود : سئل كم يملك هذه الامّة من خليفة ؟ فقال : سألنا عنها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : اثنا عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل « 5 » .
ذكره في الصواعق ، في سرد أحاديث الاثني عشر خليفة من قريش ، وقال :
سنده حسن . ومن تلك الأحاديث : إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة .
ومنها : لا يزال الاسلام عزيزاً منيعاً إلى اثنيعشر خليفة ، قال : رواهما مسلم .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 192 .
( 2 ) في النهاية : أولاد .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 : 334 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 : 334 .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 13 : 43 - 45 رواه عن جمع من أعلام القوم .