إنتهى .
وقال قبل هذا الكلام في الباب المذكور ، عبارة الشيخ محيالدين في الباب السادس والستّين وثلاثمائة من الفتوحات : واعلموا أنّه لابدّ من خروج المهدي .
إلى أن قال : وهو من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من ولد فاطمة عليها السلام ، جدّه الحسين بن علي عليهما السلام ، ووالده حسن العسكري بن الإمام علي النقي بن الإمام محمّد التقي بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام « 1 » . إنتهى ما رأيته في كتاب اليواقيت والجواهر ، للشيخ عبدالوهّاب الشعراني في نسخة ضخمة بخطّ المصنّف .
وأمّا قول مصنّف النفحة العنبرية « فيكون من ولد الحسين عليه السلام » فهو كلام يفهم الاتّفاق ممّن لا يقول بأنّ المهدي هو محمّد الحجّة بن الحسن العسكري عليهما السلام ، على أنّ المهدي عليه السلام من ولد الحسين عليه السلام .
وقد نقل في الصواعق كلام من ادّعى الاجماع على أنّه من الخ . وزيّفه ، وقال :
إنّه نقل الاجماع بمجرّد التخمين والحدس « 2 » .
وقال قبل هذا : وروى أبو داود في سننه أنّه من ولد الحسن ، وكأنّ سرّه ترك الحسن الخلافة للَّهعزّوجلّ شفقة على الامّة .
إلى أن قال : ورواية كونه من ولد الحسين واهية ، ومع ذلك لا حجّة فيه لما زعمته الرافضة . إلى آخر كلامه « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع : الفتوحات المكّية 6 : 50 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 167 .
( 3 ) الصواعق المحرقة ص 167 .