تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّي تارك ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب اللَّه حبل ممدودة من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما « 1 » . وذكرها ابن حجر في الصواعق من الترمذي ، قال : حسن غريب « 2 » . قال : وأخرجه أحمد في مسنده « 3 » بمعناه ، ولفظه : إنّي أوشك أن ادعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وانّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا بم تخلفوني فيهما ، قال : وسنده لا بأس به . إلى أن قال ابن حجر : وذكر ابن الجوزي له في العلل المتناهية وهم أو غفلة عن استحضار باقي طرقه ، بل في مسلم أنّه صلى الله عليه وآله قال ذلك يوم غدير خمّ ، وهو ماء بالجحفة « 4 » . إنتهى كلام ابن حجر . وقال مثله السيد السمهودي في جواهر العقدين « 5 » . والحاصل أنّ أحاديث التمسّك بعترة أهل البيت عليهم السلام كثيرة ، بحيث يبلغ مجموعها حدّ التواتر المعنوي ، يعلم ذلك من الصواعق ، وكتاب السخاوي الذي
هامش
( 1 ) مصابيح السنّة للبغوي 4 : 190 برقم : 4816 . ورواه أحمد في المسند 4 : 366 - 367 ، والدارمي في السنن 2 : 431 - 432 ، والحاكم في المستدرك 3 : 148 . ( 2 ) صحيح الترمذي 5 : 622 برقم : 3788 . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 4 : 366 - 367 . ( 4 ) الصواعق المحرقة ص 149 - 150 . ( 5 ) جواهر العقدين 2 : 170 - 171 .