امّتي على الضلالة » « لا تزال طائفة من امّتي على الحقّ حتّى تقوم الساعة » « 1 » « يد اللَّه على الجماعة » « 2 » « من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية » « 3 » وغير ذلك « 4 » .
والحاصل أنّ الوارد في هذا المعنى ، ما ذكره شارح كتاب الورقات لإمام الحرمين ، وهو الشيخ محمّد بن العزّ الحجازي الشافعي ، واسم الشرح غاية المرام في شرح ورقات الإمام ، ثلاثة أحاديث :
أحدها : قال فيه الجاحظ أبو عمرو بن الصلاح : إنّه أجود طريق لهذا الحديث ، رواه أبو داود عن أبيمالك الأشعري : إنّ اللَّه أجاركم من ثلاث خصال : أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا ، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحقّ ، وأن لا تجتمعوا على ظلالة « 5 » .
قال : وهذا خطاب للصحابة ، لا يتناول من بعدهم ، ويشكل متن هذا الحديث بالإجماع في علي عليه السلام ومعاوية ، أنّ علياً عليه السلام المصيب ، ومعاوية مجتهد مخطىء ، وقد ظهر عليه معاوية .
حتّى نقل ابن حجر في الصواعق ، أنّه عليه السلام بعد أن خلعه أبو موسى الأشعري ، وأقرّ
هامش
( 1 ) كنز العمّال 14 : 555 برقم : 39587 .
( 2 ) كنز العمّال 7 : 558 برقم : 20241 .
( 3 ) كنز العمّال 1 : 208 .
( 4 ) وحيث انّ الرسول صلى الله عليه وآله صرّح في مواطن كثيرة نقلها العامّة من طرقهم ، أنّه صلى الله عليه وآله أمر بمتابعة علي عليه السلام ، فعموم هذه الروايات مقيّدة باتّباع علي عليه السلام .
( 5 ) سنن أبيداود 4 : 98 برقم : 4253 .