تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شجرات ، فقال : أيّها الناس إنّه قد نبأنّي اللطيف الخبير ، أنّه لم يعمر نبي إلّا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وانّي لأظنّ أن يوشك أن ادعى فأجيب . إلى قوله صلى الله عليه وآله : يا أيّها الناس إنّ اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني علياً - اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : يا أيّها الناس إنّي فرطكم ، وانّكم واردون عليّ الحوض ، حوض أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضّة ، وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه تعالى ، وطرفه بأيدكم ، فاستمسكوا به ، ولا تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليّ الحوض « 1 » . ونحوه قوله صلى الله عليه وآله في عدّة طرق ببعض اختلاف في اللفظ . منها : في الصواعق في كلامه في الآية الرابعة : قال تعالى
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 2 » وفي رواية صحيحة : إنّي تارك فيكم أمرين ، لن تضلّوا إن تبعتموهما ، وهما كتاب اللَّه وأهل بيتي عترتي . زاد الطبري : إنّي سألت ذلك لهما ، فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم . قال ابن حجر : وفي رواية : كتاب اللَّه وسنّتي « 3 » . وهي المراد من الأحاديث
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 43 - 44 . ( 2 ) سورة الصافّات : 24 . ( 3 ) وهذه الرواية شاذّة ضعيفة ، ولم أر بعد تتبّع كثير هذه الرواية في مسانيد