بشرى نظير علوم طبيعى ، شيمى ، و حساب و جبر و . . . دانستهاند . ما در مبحث اول اين كتاب در صحت و سقم اين نظر سخن گفتيم و در مباحث آينده باز به آن خواهيم پرداخت .
ملخص كلام آنكه بر مفسر لازم است كه به قرآن به عنوان كتاب هدايت و اعجاز بنگرد ؛ و در تفسير اصلىترين و متعالىترين هدف خود را كشف و شرح هدايتهاى خداوند از كلام او و بيان وجوه اعجاز آن بداند .
« . . . لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ »
. « 1 »
تفسير خوب و تفسير بد
تفسير صحابه و تابعان و تفسير كسانى كه با اسناد صحيح به اقوال صحابه و تابعان اعتماد كردهاند و تفسير اهل رأى و نظر صحيح كه ميان آراء معتدل خود و روايات صحيح ، با حذف اساتيد آن جمع كردهاند جزو تفاسير خوب و محمود به شمار مىرود . اكثر تفاسير عصر حاضر از نوع سوم هستند . زيرا اين تفاسير معانى روايات را با مفاهيم بسط يافته از طريق راى و اجتهاد مبتنى بر علم و اعتدال توفيق و تطبيق دادهاند .
نوع چهارمى از تفسير نيز وجود دارد . و آن تفسير اهل هوا و هوس و بدعت است كه تفسير بد و مذموم به شمار مىرود . گفتهاند مشهورترين كسانى كه به اين نوع تفسير ضلالت بار شناخته شدهاند رمانى « 2 » و جبّايى « 3 » و قاضى عبد الجبار « 4 » هستند . دربارهء زمخشرى اختلاف نظر وجود دارد . بعضى تفسير او را به دليل وجود مايههاى اعتزال در آن از نوع چهارم دانستهاند . بعضى ديگر گفتهاند تفسير وى حاوى فوايد ارزشمندى
هامش
( 1 ) . « . . . تا آنكه هلاك مىشود به حجتى روشن هلاك شود . و آنكه ( به هدايت ) زنده مىماند به حجتى روشن زنده بماند . و هرآينه خدا شنوا و داناست » . ( انفال : 42 )
( 2 ) . علىّ بن عيسى بن علىّ بن عبد اللّه ، ابو الحسن رمانى ( 296 - 384 ه . ق ) مفسر و نحوى معتزلى . از آثار اوست : التفسير ، شرح سيبويه ، معانى الحروف ، النكت فى إعجاز القرآن ( الأعلام زركلى ، 4 : 327 )
( 3 ) . محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي ، ابو على ( 235 - 303 ه . ق ) پيشواى معتزلى . ( الأعلام زركلى ، 6 : 256 )
( 4 ) . عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار همدانى اسدآبادى ، ابو الحسين ( ت 415 ه . ق ) قاضى و اصولى معتزلى . از آثار اوست : تنزيه القرآن عن المطاعن ، الأمالى ، المغنى فى أبواب التوحيد و العدل ، متشابه القرآن .
( الأعلام زركلى ، 3 : 274 )