تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
إلّا أنّه بالغ في كتمان أمره ، وسيأتي تفصيل ذلك في بابه إن شاء اللَّه . قال روّح اللَّه روحه الزكية : وأقمت بها إلى سنة ( 46 ) . قلت : وفي خلال هذه المدّة عمّر داره التي أنشأها بجبع ، وقلت أمدحها :
فيالك بقعة قد نلت خيراً * وشرّفك الإله بمن وطيك لقد أصبحت تفتخرين بشراً * بزين الدين إذ قد حلّ فيك فكيف ولا افتخار وصرت ظرفاً * ونبع العلم مسكوب « 1 » بفيك تمنّى الواردون بأن يكونوا * مكانك في سمار مسامريك ليقتفيوا « 2 » غرائب كلّ فنّ * من الأقطار قد جمّعن فيك فلا زال السرور بكلّ يوم * يخاطب بالتحيّة ساكنيك
وكان يحصل له بهذه الأبيات غاية الابتهاج ، وشرع أيضاً في عمارة المسجد المجاور للدار المذكورة ، وانتهى في سنة ( 948 ) « 3 » . قال نفعنا اللَّه بعلومه : وسافرت إلى العراق لزيارة الأئمّة عليهم السلام ، وكان خروجي سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ( 946 ) ورجوعي خامس عشر شهر شعبان منها . قال « 4 » : وكنت في خدمته مع جماعة من الأصحاب وأهل البلاد تلك المدّة ، وكانت من أبرك السفرات بوجوده ، واتّفق أنّه رافقنا من حلب رجل أخو بعض
هامش
( 1 ) فيالدرّ : مسكوت . ( 2 ) في الدرّ : ليقتضؤا . ( 3 ) في الدرّ : 945 . ( 4 ) في الدرّ : قلت .
الفوائد الطريفة — صفحة 665 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد مهدي الرجائي