تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
حمل له شيء من ذلك ، وقد أتينا على شرح هذا الخبر في كتابنا أخبار الزمان ، واللَّه أعلم بصحّة هذا الخبر ، وليس لنا في ذلك إلّاالنقل ، وأن نعزوه إلى راويه ، وهو المقلّد بعلم ذلك فيما حكاه ورواه ، فنظمه على حسب ما يتأتّى نظمه في ذلك الموضع المسمّى ، واللَّه ولي التوفيق . وأمّا ما ذكروه عن ابن عبّاس ، فهو خبر يتّصل بخبر خالد بن سنان العبسي ، وقد قدّمنا فيما سلف من هذا الكتاب خبر خالد بن سنان العبسي ، وأنّه ذكر أنّه كان في الفترة بين عيسى ومحمّد عليهما السلام ، وذكرنا خبره مع النار وإطفائه لها . ثمّ قال : فلنذكر خبر العنقاء على حسب ما رووه ، فلابدّ من إعادة خبر خالد لذكرنا العنقاء ، ومخرج هذه الأخبار كلّها عن ابن عفرة « 1 » . حدّث الحسن بن إبراهيم ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن عبداللَّه المروزي ، قال : حدّثنا أسد بن سعيد بن كثير ، عن ابن عنفرة « 2 » ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس رضي الله عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه خلق طائراً في الزمان الأوّل من أحسن الطير ، وجعل فيه من كلّ حسن قسطاً ، وخلق وجهه على مثال وجوه الناس ، وكان في أجنحته كلّ لون حسن من الريش ، وخلق له أربعة أجنحة من كلّ جانب منه ، وخلق له يدين فيهما مخاليب ، وله منقار على صفة منقار العقاب غليظ الأصل ، وخلق له أُنثى على مثاله ، وسمّاهما العنقاء . وأوحى اللَّه إلى موسى بن عمران : إنّي خلقت طائراً عجيباً ، خلقته ذكراً وأُنثى ،
هامش
( 1 ) في المروج : ابن عفير . ( 2 ) في المروج : كثير بن عفير ، عن أبيه ، عن جدّه كثير ، عن جدّ أبيه عفير .
الفوائد الطريفة — صفحة 494 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد مهدي الرجائي