عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما وليلة .
وكان قتله على ما قاله الواقدي سنة « قكا » « 1 » .
وقال محمّد بن إسحاق بن موسى : قتل على رأس مائة سنة وعشرين سنة وشهر وخمسة عشر يوما .
وقال الزبير بن بكّار : قتل سنة « قكب » « 2 » وهو ابن اثنتين وأربعين سنة .
وقال ابن حرذانة « 3 » : قتل وهو ابن ثمان وأربعين سنة .
وروى بعضهم أنّ قتله كان في النصف من صفر سنة « قكا » « 4 » .
ووجدت عن بعضهم أنّه قال : لمّا قتل زيد بن علي وصلب ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تلك الليلة مستندا إلى خشبته ، وهو يقول : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، أيفعل هذا بولدي ؟
وروى غير واحد أنّهم لمّا صلبوه مجرّدا ، فنسجت العنكبوت على عورته من يومه ، ورثي بمراث كثيرة .
وروى الشيخ أبو نصر البخاري عن محمّد بن عمر « 5 » أنّه قال عبد الرحمن بن أبي شبانة « 6 » أنّه قال : أعطاني جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام ألف دينار وأمرني أن افرّقها على عيال من أصيب مع زيد ، فأصاب كلّ رجل أربعة دنانير « 7 » . انتهى .
هامش
( 1 ) أي : سنة إحدى وعشرين ومائة .
( 2 ) أي : سنة اثنتين وعشرين ومائة .
( 3 ) في العمدة : خرداذبة .
( 4 ) أي : سنة إحدى وعشرين ومائة .
( 5 ) في العمدة : عمير .
( 6 ) في العمدة : سيابة .
( 7 ) عمدة الطالب ص 255 - 258 ، وقد تعرّضنا لتفصيل ترجمة زيد الشهيد في كتابنا الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلويّة الزاهرة 2 : 91 - 148 .