تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي ) — صفحة زهر المقول 176

مساهمون:

صزهر المقول ١٧٦
عبد اللّه بن عبّاس ومحمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ؛ لأنّهم اتّهموا أنّ لخالد ابن القشيري « 1 » عندهم مالا مودوعا ، وكان خالد قد زعم ذلك ، فبعث بهم إلى يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة ، فحلّفهم أن ليس لخالد عندهم مالا ، فحلفوا جميعا ، فتركهم يوسف . فخرجت الشيعة خلف زيد بن علي إلى القادسيّة ، فردّوه وبايعوه ، فمن ثبت معه نسب إلى الزيديّة ، ومن تفرّق عنه نسب إلى الرافضة . قال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي : إنّ زيدا لمّا رجع إلى الكوفة أقبلت الشيعة تختلف إليه وغيرهم يبايعونه حتّى احصي ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة خاصّة سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة ، وأقام بالعراق ستّة عشر « 2 » شهرا ، شهرين منها بالبصرة ، والباقي بالكوفة ، وخرج سنة « قكا » « 3 » . فلمّا خفقت الراية على رأسه ، قال : الحمد للّه الذي أكمل لي ديني ، واللّه انّي كنت أستحيي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أرد عليه الحوض ولم آمر في امّته بمعروف ولم أنه عن منكر . وكان أصحابه لمّا خرج سألوه ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال : ما أقول فيهما إلّا الخير ، ولا سمعت من أهلي فيهما إلّا الخير ، فقالوا : لست بصاحبنا ذهب الإمام - يعنون محمّد الباقر عليه السّلام - وتفرّقوا عنه ، فقال : رفضونا القوم ، فسمّوا الرافضة . قال سعيد بن جبير « 4 » : تفرّق أصحاب زيد عنه ، حتّى بقي في ثلاثمائة رجل .
هامش
( 1 ) في العمدة : لخالد القسري . ( 2 ) في العمدة : بضعة عشر . ( 3 ) أي : سنة احدى وعشرين ومائة . ( 4 ) في العمدة : خيثم .