تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي ) — صفحة زهر المقول 181

مساهمون:

صزهر المقول ١٨١
وتخلّص من تلك الورطة ، وبكى لموتها وجزع جزعا شديدا . فقال له بعض أصحابه : واللّه لو قيل من أشجع أهل الأرض لما عدوتك وأنت تبكي على بنت ، فقال عيسى : واللّه ما أبكي إلّا إنّها ماتت ولم تعلم أنّها ولدت من كبد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » . وبلغ عمره ستّا وأربعين سنة على الصحيح ، ومات بالكوفة مختفيا سنة « قسو » « 2 » وله عقب منتشر في البلاد . فمنهم : مفضّل بن معمّر بن حسن بن الحسين قاضي المدينة ابن يحيى المدعوّ بركات قاضي المدينة ابن الحسين صاحب صدقة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ابن عبد اللّه الأزرق ابن محمّد المعمّر قاضي المدينة ابن أحمد الحربي بن الحسين الملقّب غضارة بن عيسى المذكور . ثمّ مفضّل له عقب بالمدينة الشريفة يقال لهم : الزيود ، وليس بها من بني زيد الشهيد سواهم ، ولهم بالعراق بقيّة أيضا وردوا من الحجاز انتهى . قلت : زيود المدينة بادية حولها . وأمّا الخاتمة ، ففيها ثلاث فوائد :

الفائدة الأولى

من جملة البادية الذين حول المدينة الشريفة طائفة مع عنزة بادية خيبر يقال لهم : الجعافرة ، ولم يعلم من جعفر الذين ينسبون إليه ؟ أهو الصادق أم الطيّار عليهما السّلام أم غيرهما ؟ قال في العمدة في عقب جعفر الصادق عليه السّلام : وأمّا علي العريضي بن جعفر الصادق ، ويقال لولده : العريضيّون ، وهم كثيرون متفرّقون في البلاد ، ومنهم
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 285 - 287 . ( 2 ) أي : سنة 166 .