وأمّا جبران « 1 » ، فله إبنان : غزي ، ومحيل ، وثلاثة بنات ، وهؤلاء يسكنون عند المشعشعين بنواحي تستر التي يقال لها الآن : تشتر بالمعجمة « 2 » ، إلّا فرج اللّه فإنّه كان بالتلنك ثم بأحمدانكر بأولاده « 3 » .
قلت : ثمّ جاء بهم مع جنازة المؤلّف طاب ثراه إلى المدينة النبويّة وسكنها قليلا ، ثمّ سافر إلى العراق ، ومات هناك سنة « غ » « 4 » وعقبه هؤلاء المذكورون مع بنت ثالثة ، وماتت الأوليان بالمدينة انتهى .
البطن الثاني عقب علي بن عرمة
قلت : ويقال لهم : العرمات مختصّين بإطلاق العرميّة عليهم دون البطن الأوّل إنتهى .
فعلي أعقب حسينا ، ثمّ حسين أعقب عليّا ، كان عالي الهمّة ، كثير الأسفار إلى مصر ، صاحب جاه وحشمة ومواساة بالأهل انتهى .
ثمّ علي أعقب حسنا لا غيره ، ثمّ حسن أعقب ابنين : عليّا ، ومحمّدا ، وعقبهما عمارتان :
العمارة الأولى عقب علي بن حسن
فعلي وكان نقيبا بعد جدّي ، ذا حشمة وجاه عند القضاة والامراء ، أعقب ثلاثة بنين : مباركا يلقّب جديعا ، وبديوي يلقّب مجادعا ، وإبراهيم ، وبنتا اسمها مصباح .
هامش
( 1 ) هو جبران بن أحمد بن معرعر .
( 2 ) ويقال لها الآن : شوشتر في محافظة خوزستان جنوب إيران .
( 3 ) كذا صلّحنا العبارة من التحفة ، وفي الأصل : بالتلنك وثم بأحمد مكها ولادة .
( 4 ) أي : سنة 1000 .