بمن أهل السنّة والجماعة « 1 » ، وله فيهم اعتقاد عظيم ، ويلتجىء إليهم في مهمّاته ، ويستند عليهم في ملمّاته ، واشتهر عنه تقبيل أياديهم في كثير من أوقاته ، ومات بالمدينة ثامن صفر سنة « غيج » « 2 » وعقبه حسين لا غير .
وأمّا عبد اللّه بن محمّد ، فموجود وليس له إلى غايتنا هذه ولد « 3 » انتهى .
الحيّ الثاني عقب شبانة بن حمزة
فشبانة أعقب أحمد الثليل ، ويقال لولده : الثللا ، ثمّ أحمد أعقب ثابتا ، ثمّ ثابت أعقب سعدا ، ثمّ سعد أعقب جعفرا ، ثمّ جعفرا أعقب ابنين : حزيما ، وزائدا ، وعقبهما بطنان :
البطن الأوّل عقب حزيم بن جعفر
ويقال لهم : آل حزيم ، فحزيم أعقب سعدا ، ثمّ سعد أعقب نصرا ، ثمّ نصر أعقب ابنين : حزيما ، وسعدا .
أمّا حزيم ، فأعقب ابنين : نصر اللّه ، ومنصورا « 4 » ، وهذا البطن يسكنون العراق بقرية قرب الحلّة يقال لها : بنشة « 5 » ، لهم بها أملاك وبعضهم يسكن مع آل معرعر ، والشرفاء من آل مقبل بتستر قرب المشعشعين ، فمنصور ورد المدينة حاجّا سنة « ظسح » « 6 »
هامش
( 1 ) في الأصل : وكان يرعى ولاية البله والمجانين من أهل السنّة والجماعة .
( 2 ) أي : سنة 1013
( 3 ) وفي التحفة : خلّف عليّا وبنتا .
( 4 ) وثالثا اسمه ناصر .
( 5 ) في التحفة : بنشية .
( 6 ) أي : سنة 968 .