البيت الأوّل عقب محمّد بن معرعر
فمحمّد أعقب وانقرض ، ومن عقبه ثلاث بنات : جمال ، ودلال ، وفاطمة ، بنات حسين بن محمّد المذكور .
البيت الثاني عقب أحمد بن معرعر
قلت : زاد المؤلّف طاب ثراه هنا واسطة بين أحمد ومعرعر ، وهي محمّد . ولعلّها زيغ من القلم ؛ لأنّ الذي ذكره أوّلا أنّهما إبنان لمعرعر ، لكنّه قال هناك في الحاشية :
هنا موضع تحقيق ، وهو يشعر بتردّده ، إلّا انّه غير مبرهن أهو بالنسبة إلى سقوط هذه الواسطة ، أو بالنسبة إلى أولاد محمّد بن معرعر الذين انقرضوا ، وقد عدّهم ثلاثة : حسينا ، وعليّا ، ومحيميدا ، ووسيما بنتا .
وظنّي أنّ مراده الثاني ، وتردّده في توسّط واسطة بين محمّد وأولاده المذكورين وعدمه ؛ لأنّ الظاهر أنّهم ليسوا أولاد محمّد بلا فصل ، بل بينهما ، على ما سيأتي « 1 » في نسب العرمات أنّ حسين المعرعري ابن علي ، واللّه تعالى أعلم انتهى .
فأحمد أعقب ثلاثة بنين : ناصر الدين ، ومجليا ، وجبرانا .
أمّا ناصر الدين ، فأعقب ثلاثة بنين : عليّا ، وحسينا ، وفرج اللّه ، امّهم ثليليّة .
أمّا علي ، فله ولد « 2 » . وأمّا حسين ، فمات عن بنت . وأمّا فرج اللّه ، فأنسل ابنين :
ناصر الدين ، وقاسما ، وبنتين : زينب ، وفاطمة .
هامش
( 1 ) في التحفة : بل بينهما علي كما سيأتي .
( 2 ) في التحفة ( 2 : 312 ) خلّف علي ابنين : محمّدا ، وصعبرا .