أمّا جديع ، فأنسل عليّا .
وأمّا بديوي ، فأنسل ابنا اسمه وادي ، وبنتين : نجمة ، وبريكة .
وأمّا إبراهيم ، فهو بأرض الهند .
قلت : مات هناك منقرضا ، ومات أخوه جديع بالمدينة ، وأعقب ابنه المذكور ، وكان بديوي المذكور في نقابة أحمد بن سعد الشدقمي معرّفا لا يعار الأشراف عند تقسيم الصدقات ، ونال مالا غير قليل .
ثمّ تولّى النقابة وتابعها ولده محمّد بن أحمد مكث كذلك معه مدّة ، ثمّ تنازعا فسعى بديوي في مناصبته ببذل المال ، فانتزعها منه في الحال ومكث نقيبا أمينا على بيتي المال حولا واحدا .
ثمّ مات رحمه اللّه سنة « غب » « 1 » وأعقب ابنه وبنتيه المذكورين ، ثمّ مات ابنه وادي بالمدينة مراهقا سنة « غي » « 2 » .
ولم يذكر المؤلّف طاب ثراه عامرا مع علمه به نقيبا ، وهو أسنّ من وادي كثيرا ، خلّفه بديوي المذكور ابنا لغويا ، امّه أمة هنديّة ، واللّه سبحانه أعلم بحاله انتهى .
العمارة الثانية عقب محمّد بن حسن
فمحمّد وكان ذا حلم وكرم وصيانة وديانة ولسان غدي « 3 » ، وجنان قويّ ، أعقب أربعة بنين : حسينا ، وحمزة ، وأبا طالب ، وعبد اللّه .
أمّا حسين ، فأنسل ثلاثة بنين : حسنا ، وخليفة ، وعليّا ، وبنتين : درويشة ، وأخرى .
هامش
( 1 ) أي : سنة 1002 .
( 2 ) أي : سنة 1010 .
( 3 ) في التحفة : عذي .