وفي المناقب بالإسناد إلى الحسين بن علي عليهما السلام ، عن أبيه علي عليه السلام ، قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه تعالى من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة ، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه ، فلم يزل اللَّه تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتّى أقرّه في صلب عبد المطّلب ، ثمّ أخرجه من صلبه فقسّمه قسمين : قسماً في صلب عبد اللَّه ، وقسماً في صلب أبي طالب ، فعلي منّي وأنا منه ، لحمه لحمي ، ودمه دمي ، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه « 1 » .
ومنه عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي المصطفى محمّداً صلى الله عليه وآله يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه عزّوجلّ مطبقاً ، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم ركب ذلك في صلبه ، فلم نزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطّلب ، فجزء أنا وجزء علي « 2 » .
ورواه ابن المغازلي من طريق آخر عن جابر بن عبد اللَّه ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وقال في آخره : حتّى قسّمها جزءين ، فجعل جزءً في صلب عبد اللَّه ، وجزءً في صلب أبي طالب ، فأخرجني نبيّاً ، وأخرج عليّاً وصيّاً « 3 » .
ورواه أحمد في مسنده عن زاذان ، عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه آدم قسّم ذلك النور ، فجزء أنا وجزء علي « 4 » .
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 145 - 146 برقم : 170 .
( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 145 برقم : 169 .
( 3 ) المناقب لابن المغازلي ص 89 برقم : 132 .
( 4 ) راجع : المناقب لابن المغازلي ص 88 ، وتذكرة الخواص ص 52 عن أحمد .