علي عليه السلام :
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا )
« 1 » ووصف محمّداً صلى الله عليه وآله بالعزّة ، فقال :
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ )
فساواه برسوله وقال :
( وَلِلْمُؤْمِنِينَ )
« 2 » ووصف الملائكة ، فقال :
( يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ )
« 3 » وقال في علي عليه السلام :
( إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا )
« 4 » ووصف نفسه ، فقال :
( وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ )
« 5 » وقال في علي عليه السلام :
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً )
« 6 » حتّى أنّه قال :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )
« 7 » قال الصادق عليه السلام : إبراهيم من شيعة علي عليه السلام .
وقال أمين الاسلام الطبرسي في أسرار الإمامة : واللَّه تعالى أخبر عن فضائل شيعة علي عليه السلام ودرجاتهم عند القيامة ، فقال إبراهيم : إلهي أسألك بمحمّد وعلي أن تجعلني من شيعة علي ، فأجاب دعاءه ، ومن ذلك قوله تعالى
( إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )
.
ولذلك جعل النبيّ صلى الله عليه وآله بيته من أفاضل بيوت الأنبياء ، فيما أورده الحافظ ابن مردويه في قوله تعالى
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ )
« 8 » فقام إليه رجل ، فقال : أيّ
هامش
( 1 ) الانسان : 26 .
( 2 ) المنافقون : 8 .
( 3 ) النحل : 50 .
( 4 ) الانسان : 10 .
( 5 ) الأنعام : 14 .
( 6 ) الانسان : 8 .
( 7 ) الصافات : 83 .
( 8 ) النور : 36 .