ويؤيّد ذلك ما في جامع الأخبار ، بالإسناد إلى علي بن بلال ، عن الإمام علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن اللوح ، عن القلم ، قال : يقول اللَّه تبارك وتعالى : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي « 1 » . فتدبّر جيّداً .
وبالاسناد إلى علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يقول اللَّه عزّوجلّ : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، فمن دخل حصني أمن من ناري « 2 » .
أقول : ومن كتاب الدلائل للحميري ، عن مالك الجهني ، قال : كنت قاعداً عند أبي جعفر عليه السلام ، فنظرت إليه وجعلت افكّر في نفسي وأقول : لقد عظّمك وكرّمك وجعلك حجّة على خلقه ، فالتفت إليّ وقال : يا مالك الأمر أعظم ممّا تذهب إليه « 3 » .
أقول : ومن عجب فلا عجب ، فممّا استفاض قوله عليه السلام : علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل « 4 » .
وروى رئيس الأدب الحسن بن علي بن داود في رسالته عن الرضا عليه السلام ، قال :
أبو حمزة الثمالي وهو بضمّ الثاء المثلّثة كلقمان في زمانه « 5 » .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 52 برقم : 58 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) كشف الغمّة 2 : 140 عن كتاب الدلائل .
( 4 ) عوالي اللئالي 4 : 77 برقم : 67 .
( 5 ) لم أعثر على هذه الرسالة .