تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الحديث « 1 » . وفيه أيضاً عن محمّد بن إبراهيم الطالقاني ، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن غياث ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ماجد ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد « 2 » . وفي الكافي ، عن مرازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال اللَّه تبارك وتعالى : يا محمّد إنّي خلقتك وعليّاً نوراً - يعني : روحاً بلا بدن - قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري ، فلم تزل تهلّلني وتمجّدني ، ثمّ جمعت روحيكما ، فجعلتهما واحدة ، فكانت تمجّدني وتقدّسني وتهلّلني ، ثمّ قسّمتها ثنتين ، وقسّمت الثنتين بثنتين فصارت أربعة : محمّد واحد ، وعلي واحد ، والحسن والحسين ثنتان الحديث « 3 » . وروى أخطب خوارزم موفّق بن أحمد المكّي في كتابه بالإسناد إلى أبيسليمان راعي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي الجليل جلّ جلاله : آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه ، فقلت : والمؤمنون ، فقال : صدقت يا محمّد من خلّفت في امّتك ؟ فقلت : خيرها ، قال : علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا ربّ . قال : يا محمّد إنّي اطّلعت إلى أهل الأرض اطّلاعة ، فاخترتك منها ، فشققت لك اسماً من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلّا ذكرت معي ، فأنا المحمود وأنت
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 46 برقم : 49 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 46 برقم : 50 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 440 ح 3 .