تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وبالجملة فقد اشتمل هذا الحديث على علمهم بجميع المعلومات مفصّلة بلوازمها وخصوصيّاتها . وأمّا الكبرى ، فلقوله تعالى
( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )
« 1 » وجه الاستدلال بها : أنّه تعالى نفى المساواة ، فلم يبق إلّا الأفضليّة والمفضوليّة ، والأوّل باطل بالضرورة ، فتعيّن الثاني ، ولأنّ شرف من وجد فيه العلم على غيره ضروريّ ، فيكونون أفضل ، وهو المطلوب .

السادس عشر : انّهم سادات أهل الأرض

وفضل السيّد على المسود ظاهر لا غبار عليه . يدلّ على ذلك ما في الأمالي مسنداً إلى عمرو بن أبي سلمة ، عن امّه امّ سلمة ، قالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : علي بن أبي طالب والأئمّة من ولده بعدي سادة أهل الأرض « 2 » . وفي الأمالي مسنداً إلى أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة : رسول اللَّه ، وحمزة سيّد الشهداء ، وجعفر ذو الجناحين ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والمهدي « 3 » . وفي أسرار الإمامة للطبرسي ، عن أنس أيضاً ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة : أنا ، وعلي ، وجعفر بن أبي طالب ، وحمزة بن عبدالمطّلب عمّي ، والحسن ، والحسين ، والمهدي ، وأولادي « 4 » .
هامش
( 1 ) الزمر : 9 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 678 برقم : 923 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 562 - 563 برقم : 757 . ( 4 ) أسرار الإمامة ، لم أعثر عليه ، ورواه في كشف الغمّة 2 : 477 .