تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ولما في الكافي وغيره : أنّ اسم اللَّه الأعظم على ثلاث وسبعين حرفاً ، أكثر ما أعطي منه الأنبياء آدم ، ولم يعط إلّا خمساً وعشرين حرفاً ، وأمّا هم أعطاهم اللَّه جلّ ثناؤه اثنين وسبعين حرفاً ، ولم يحجب عنهم إلّا حرفاً واحداً « 1 » . الثاني : أنّهم لهم من العلم ما لعلي عليه السلام ، لما في الكافي ، عن أبي جعفر عليه السلام : وإنّه لم يهلك منّا إلّا بقي من بعده من يعلم مثل علمه « 2 » . وقد مرّ أنّ عليّاً عليه السلام أعلم . الثالث : ما مرّ من أنّهم ورثوا جميع علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولا ريب أنّه صلى الله عليه وآله أعلم . الرابع : ما في كتاب تفضيل آل محمّد على سائر النبيّين : وممّا يدلّ على أنّ تفضيل محمّد وآل محمّد بالعلم الذي أوتوه ، وخصّهم اللَّه سبحانه دون أنبيائه ورسله وسائر خلقه ، ما رواه محمّد بن يعقوب في الكافي ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن الحجّال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فقلت : جعلت فداك إنّي أسألك عن مسألة ، وما هنا أحد يسمع كلامي ، قال : فرفع أبو عبد اللَّه ستراً بينه وبين بيت آخر فاطّلع فيه ، ثمّ قال : يا أبا محمّد سل عمّا بدا لك . قال : قلت : جعلت فداك إنّ شيعتك يتحدّثون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علّم عليّاً باباً يفتح له منه ألف باب ، قال : فقال : يا أبا محمّد علّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام ألف باب يفتح من كلّ باب ألف باب ، قال : قلت : هذا واللَّه العلم ، قال : فنكت ساعة في الأرض ، ثمّ قال : إنّه لعلم وما هو بذاك . قال : ثمّ قال : يا أبا محمّد وإنّ عندنا الجامعة ، وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال : قلت : وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 230 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 222 ح 2 .