تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الحسن عليه السلام ، ثمّ صار إلى الحسين عليه السلام ، ثمّ صار إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، ثمّ صار إليّ ، ثمّ انتهى إليّ « 1 » . وفي الكافي الكليني ، وفي لوامع الأسرار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت يوماً للباقر عليه السلام : أنتم ورثة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم ، قلت : ورسول‌اللَّه وارث الأنبياء ؟ قال : نعم ورث علومهم جميعاً ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم ، قلت : فأنتم تقدرون أن تحييوا الموتى ، وتبرؤوا الأكمه والأبرص وتخبرون الناس بما يأكلون وما يدّخرون ؟ قال : بإذن اللَّه « 2 » . أقول : ولم يرد الباقر عليه السلام العلم وحده ، بل إرث جميع ما كان من علم وغيره ، يرشدك إليه قول أبي بصير « وأنتم تقدرون » إلى آخره ، وفعل الباقر عليه السلام بأبي بصير عند قوله « فدنوت منه فمسح على وجهي ، فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ، ثمّ مسح على وجهي فصرت لا أبصر شيئاً ، قال أبو بصير : قال لي الباقر عليه السلام : إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت وحسابك على اللَّه ، وإن كنت تحبّ كما كنت وثوابك الجنّة ؟ فقلت : أكون كما كنت والجنّة أحبّ إليّ « 3 » . وفي الكافي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ سليمان ورث داود ، وإنّ محمّداً صلى الله عليه وآله ورث سليمان ، وإنّا ورثنا محمّداً ، إلى قوله عليه السلام : والاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفاً ، أعطى الأنبياء من ذلك حرفاً ، وخصّ محمّداً صلى الله عليه وآله بجميع الاسم الأعظم الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 189 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 470 ح 3 . ( 3 ) تتمّة نفس المصدر . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 225 و 230 .