تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
- ثلاثاً - أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً - ثلاثاً - « 1 » .

الثاني

انّ اللَّه اختار من الناس الأنبياء ، ومن الأنبياء الرسل ، ومن الرسل محمّداً ، ومنه عليّاً ، ومنه الحسين ، ومن الحسين هم صلوات اللَّه عليهم .

الثالث

انّ الحسنين سيّدا شباب أهل الجنّة ، فيكونان أفضل ، فيكون الباقي كذلك ، ويتبيّن ذلك بمقدّمات : الأولى : أنّ الحسنين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وبعد تظافر الروايات - التي منها ما رواه الغرّ المحدّث عن ابن مسعود : ابناي هذان سيّدا شباب أهل الجنّة « 2 » . وفي كتاب الجمع بين الصحاح الستّة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة « 3 » . - قد مرّ أنّه إجماعيّ . الثانية : أنّ أهل الجنّة شباب ، وقد نقل الاجماع على أنّهم جرد مرد مكحّلون . الثالثة : أنّ المراد جميع شباب أهل الجنّة ، وبعد إضافة الجمع المفيد للعموم ، فيجيء أنّهم أفضل من جميع شبّانها ، بل من أهلها من الأوّلين والآخرين منصوصاً عليه . الرابعة : أنّ السيادة يقتضي الأفضليّة ، وهو كذلك ؛ إذ لا معنى لها إلّا علوّ الدرجة بالفضائل والمزايا . الخامسة : أنّ أفضليّة الحسنين يقتضي أفضليّة باقي الأئمّة ، وهو كذلك لعدم
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 441 ح 8 . ( 2 ) كشف الغمّة 1 : 526 عنه . ( 3 ) الطرائف ص 201 عنه .