قال فخر الرازي في كتاب الأربعين : ولم يكن لأحد من الخلق مصاهرة مثل ما كانت له عليه السلام « 1 » .
وشبلان كالحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، وأسباط كالأئمّة المعصومين عليهم السلام ، ومن أين لإبراهيم جدّ كإبراهيم ؟ ولقد أحسن القائل :
قريش خيار بني آدم * وخير قريش بني هاشم
وخير بني هاشم كلّها * رسول الإله إلى العالم
وخير البريّة من بعده * علي وصيّ أبي القاسم
السابع والعشرون : إنّ أهل الجنّة جرد مرد والحسنان ساداتهم وأبوهما خير منهما
أمّا الأوّل ، فلأنّ أهل الجنّة جرد مرد مكحّلون .
وأمّا الثاني ، فلقوله صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة « 2 » .
قال الطبرسي في أسرار الإمامة : وبالاجماع أهل الجنّة جرد مرد مكحّلون .
وأجمع الامّة أنّ هذا الخبر في الحسنين ، والاجماع المنقول بخبر الواحد حجّة .
وأمّا الثالث ، فلقوله صلى الله عليه وآله : وأبوهما خير منهما . والاجماع من جميع الامّة .
الثامن والعشرون
ما رواه أبو القاسم نجم الدين بن سعيد المحقّق في كتابه المعتبر عنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : إنّ اللَّه اختار من الأيّام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس الأنبياء ، واختار من الأنبياء الرسل ، واختارني من الرسل ، واختار منّي عليّاً ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء ، وهم تسعة من ولده ، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ،
هامش
( 1 ) الأربعين للرازي ص 476 ، والطرائف ص 519 عنه .
( 2 ) راجع : إحقاق الحقّ 10 : 544 - 595 .