قال : لا ، قال : فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هو هذا إنّه الامام الذي أحصى اللَّه تبارك وتعالى فيه علم كلّ شيء « 1 » .
وفي كتاب منبع الغرر ومجمع الدرر لأبي فراس عبد الرحيم التميمي العنبري ، بالإسناد إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، عن جدّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
علي أعلم الناس باللَّه ، وأشدّ الناس حبّاً وتعظيماً لأهل لا إله إلّا اللَّه « 2 » .
ولما مرّ من أنّه جرى له من الفضل ما جرى لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولأنّه وارث علمه .
وفي المناقب مرفوعاً عن شهردار الديلمي الهمداني ، يرفعه إلى عبد اللَّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قسّمت الحكمة عشرة أجزاء ، فاعطي علي تسعة ، والناس جزءً واحداً « 3 » .
وراه الحافظ أبو نعيم في الحلية « 4 » .
وروى الترمذي في صحيحه ، وذكره البصري في المصابيح : أنا دار الحكمة وعلي بابها « 5 » .
قال محمّد بن الخطيب الرازي في أربعينه في أفضليّته عليه السلام : نقل عن علي عليه السلام أنّه قال : واللَّه لو كسرت لي الوسادة ، ثمّ جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، والإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، واللَّه ما من آية نزلت في بحر ولا برّ ولا سهل ولا جبل ولا سماء ولا
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 235 برقم : 250 .
( 2 ) لم أعثر على كتاب منبع الغرر ومجمع الدرر .
( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 82 برقم : 68 .
( 4 ) حلية الأولياء 1 : 65 .
( 5 ) صحيح الترمذي 5 : 596 برقم : 3723 .