تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بأسانيدها عن النبيّ صلى الله عليه وآله والمعنى متقارب ، منها : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنّم لم يجز عليه إلّا من معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب « 1 » . وفي بعض رواياتهم من عدّة طرق بأسانيدها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله : لم يجز على الصراط إلّا من معه جواز من علي بن أبي طالب « 2 » . ومن المناقب ، عن الحسن البصري ، عن عبد اللَّه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس ، وهو حبل قد علا على الجنّة ، وفوقه عرش ربّ العالمين ، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنّة ، وتتفرّق في الجنان ، وهو جالس على كرسيّ من نور يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحد على الصراط إلّا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ، يشرف على الجنّة ، فيدخل محبّيه الجنّة ، ومبغضيه النار « 3 » . وممّا يرشد إلى الثالث ما في مناقب الفقيه ابن المغازلي ، بالاسناد إلى ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علي يوم القيامة على الحوض ، لا يدخل الجنّة يوم القيامة إلّا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب « 4 » .

الرابع والعشرون : جعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إيّاه بمنزلة أشرف أعضائه

وأراد به لوازمه ؛ لامتناع حمل اللفظ على حقيقته ، وكنّى بذلك عن مشاركته بأخصّ فضائله ، والرأس موضع أكثر الكمالات من الفهم والادراك والعقل والعلم
هامش
( 1 ) المناقب لابن المغازلي ص 242 برقم : 289 . ( 2 ) راجع : إحقاق الحقّ 7 : 114 - 121 . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 71 برقم : 48 . ( 4 ) المناقب لابن المغازلي ص 119 برقم : 156 .