تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ومنها : أنّه أمير المؤمنين حقّاً . ومنها : أنّه لم ينلها أحد قبله ولا بعده . ومنها : أنّه نور أوليائه تعالى . ومنها : أنّه الكلمة التي ألزمها المتّقين . ومنها : أنّ من أحبّه عليه السلام فقد أحبّ اللَّه تعالى ، ومن أبغضه فقد أبغضه . ومنها : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لعظم شفقته ومحبّته تألّم لاختصاص اللَّه تعالى إيّاه بالبلاء مقدّماً إليه في الشفاعة أنّه أخوه وصاحبه . ومنها : أنّه لولا علي لم يعرف حزب اللَّه ولا أولياؤه ولا أولياء رسله . وفي أمالي الطوسي ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليهم السلام ، قال : كان لي من النبيّ صلى الله عليه وآله عشر لم يعطهنّ أحد قبلي ولا يعطاهنّ أحد بعدي ، قال لي : يا علي أنت أخي في الدنيا ، وأخي في الآخرة ، وأنت أقرب الناس منّي موقفاً يوم القيامة ، ومنزلي ومنزلك في الجنّة متواجهان كمنزل الأخوين ، وأنت الوصيّ ، وأنا الوليّ والوارث ، وأنت الوزير ، عدوّك عدوّي ، وعدوّي عدوّ اللَّه ، ووليّك وليّي ، ووليّي وليّ اللَّه « 1 » . ومن أمالي الطوسي أيضاً ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في منبر الكوفة : أيّها الناس إنّه كان لي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عشر خصال ، لهنّ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ، قال لي النبيّ صلى الله عليه وآله : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت أقرب الخلائق إليّ يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبّار ، ومنزلك في الجنّة مواجه منزلي ، كما تتواجه منازل الأخوان في اللَّه ، وأنت الوارث منّي ، وأنت الوصيّ من بعدي في عداتي وأسرتي ، وأنت الحافظ لي
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 137 برقم : 222 .