تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وعدّ تسعة آلاف مضوا عجلا * حصائد بين مرميّ ومجتزر وبالصنايع أخرى منه تشبهها * حلّت عرى الشرّ من كونيّ ومن قدر « 1 »

[ السيّد إبراهيم صارم الدين الحسني صاحب القصيدة البسّاميّة ]

8 - السيّد إبراهيم صارم الدين بن محمّد بن عبد اللّه بن الهادي بن المفضّل بن محمّد العفيف بن المفضّل بن الحجّاج بن علي بن أبي القاسم بن يحيى بن أبي القاسم بن يوسف الداعي لأمر اللّه بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن أبي الحسين أحمد الناصر لدين اللّه المذكور . كان عالما عاملا فاضلا كاملا فصيحا بليغا ظريفا أديبا شاعرا ، فمن شعره القصيدة المشهورة بالبسّاميّة ، وهذا مطلعها :
الدهر ذو عبر عظمى وذو غير * وصرفه شامل للبدو والحضر وخطبه معظل للناس عن كمل * وحكمه في الورى أمضى من القدر وجدّه عند أرباب النهى لعب * وغاية الطول منه غاية القصر
هامش
( 1 ) ذكره في المجدي ص 78 قال : وأبو الحسين أحمد الناصر الجليل امام الزيديّة ، وكان بالناصر نقرس ، وربّما هاج فمنعه من القتال واستمرّ ذلك ، إلى أن قال : ومات الناصر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وذكر أنّه بقي في الأمر ثلاث سنين ، وكان جمّ الفضائل كثير المحاسن . وقال في الفخري ص 107 : وأحمد الناصر لدين اللّه يعرف ب « الناصر الصغير » أحد الأئمّة الزيديّة ، يكنّى أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا الحسن فخذ ، خرج بعد أخيه . وذكره في الشجرة المباركة ص 26 ، قال : وله في الفقه مصنّفات . وقال في الأصيلي ص 119 : وأمّا أحمد الناصر بن يحيى ، فهو امام الزيديّة بصعدة ، قام بالأمر بعد أخيه محمّد ، وكان من أكابر أئمّة الزيديّة ، جمّ الفضائل كثير اللمحاسن ، وكان به نقرس فربّما هاج به فمنعه من القتال . وراجع عمدة الطالب ص 177 .