[ السيّد أحمد بن محمّد بن إسماعيل الطباطبائي ]
5 - السيّد أبو القاسم أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد العابدين [ إسماعيل بن ] « 1 » أبي محمّد القاسم جمال الدين الرسّي بن أبي إسحاق إبراهيم طباطبا المذكور .
كان حسن الشمائل ، جمّ الفضائل ، زكيّ الأعراق ، كريم الأخلاق ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، نقيبا على الطالبيّين ، ذا فصاحة وبلاغة وأدب وبراعة ، مهذّبا مؤدّبا ظريفا شاعرا ، فمن شعره :
خليليّ انّي للثريّا لحاسد * وانّي على ريب الزمان لواجد
أيجمع منها شملنا وهي سبعة * وأفقد من أحببته وهو واحد « 2 »
وله أيضا في طول الليل :
كأنّ نجوم الليل سارت نهارها * فوافت عشاء فهي امضاء أسفار
فحتم على حتمي كأنّها * فلا ذاك يجدي ولا كوكب ساري
وله أيضا :
باتوا وأبقوا في أحشاء ليلهم * وجدا إذا ظعن الخليط أقاما
للّه أيّام السرور كأنّها * كانت لسرعة مرّها أيّاما
لو دام عيشي رحمة ببقائهم * لا قام لي ذاك السرور دواما « 3 »
يا عيشنا المفقود خذ من عمرنا * عاما وزد لي في الصبا أيّاما
وله أيضا ، وقيل : انّها ليزيد بن الوليد الأموي :
قالت لطيف خيال زارني ومضى * قلت باللّه صفه لا تنقص ولا تزد
هامش
معه الشقاء . فكان لأبي طالب عدّة من الولد جميعهم أصدقاء ، مات أكثرهم رحمهم اللّه .
وذكره ابن عنبة في عمدة الطالب ص 164 .
( 1 ) الزيادة من كتب الأنساب .
( 2 ) المجدي ص 76 : والبيت الأخير فيه كذا : ويؤخذ منّي سيّدي وهو واحد .
( 3 ) وداما - خ .