منهم الفقيه أحمد المحلّى وغيره .
وكان قبل قيام يحيى المعتضد باللّه قائما بالدعوة احتسابا محمّد عزّ الدين بن عبد اللّه المنصور باللّه الحمزيّ السليماني ، وكان بينهم مراسلات بالنثر والنظم ، قال البسّامي :
ثمّ المحسّن ذو الاحسلن قد فتكت * به أيادي ذوي البغضاء والأشر
وأضرمت بين داعيها وصاحبه * محمّد نار حرب جزلة الشرر
حدّث ظفار وحوث في عداوتها * فقام فيها أبو فتح مع القدر
[ السيّد محمّد المهدي لدين اللّه بن المطهّر المتوكّل على اللّه الحسني ]
98 - السيّد محمّد المهدي لدين اللّه بن أبي محمّد المطهّر المتوكّل على اللّه الآتي .
كان عالما عاملا فاضلا كاملا حاويا جامعا لعلوم شتّى وفضائل حسنة جمّا ، له تصانيف عديدة وتأليفات حسنة جليلة في الأصول والفروع والفقه والكلام وغير ذلك ، فمنها المنهاج الجليّ في مذهب زيد بن علي أربع مجلّدات ، وعقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن ، والكواكب في الفقه ، والدرر في الفرائض والوصايا وغير ذلك « 1 » .
ادّعى القيام فأجابته العلماء الكرام والفضلاء العظام ، والرؤساء الأعيان ، والأجلّاء الفخام ، الّا القليل من الشيعة الفخام ، ثمّ توجّه إلى فتح صنعاء وعدن ، وكان بينه وبين رسول سلطان اليمن وقايع مشهورة ، وسطوات في الكتب مذكورة .
وكانت وفاته سنة ( 728 ) بذي مرمر قبلي صنعاء ، ومشهده بجامعها يزار بإزاء قبر السيّد العالم العلّامة يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن الحسين صاحب اللمعة والقمر المنير ، وقيل : انّ قبره في هجر ممّا يلي قبر الأمير شمس الدين أحمد بن حمزة السليماني ، قال البسّامي :
هامش
( 1 ) راجع حول تآليفه : ايضاح المكنون 4 : 114 و 201 و 586 و 678 .