يحيى المنصور باللّه بن المفضّل بن الحجّاج بن أبي القاسم يوسف الداعي إلى أمر اللّه بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن أبي الحسين أحمد الناصر لدين اللّه المتقدّم ذكره في حرف الهمزة .
كان عالما عاملا فاضلا كاملا ورعا زاهدا صالحا عابدا ، له مصنّفات في الورع والزهد والوعظ وتهذيب النفس وسياستها ، والميل إلى حسن الأخلاق الرضيّة والأفعال المرضيّة .
قام بالدعوة فدخل صنعاء ، فعارضه الحسين بن المرواني ، وكانت وفاته بواعظ من بلاد حاشد ، ومشهده بها مشهور ، كذا قاله الفقيه حميد .
[ السيّد محسن بن محفوظ بن محمّد بدر الدين الحسني ]
97 - السيّد محسن بن محفوظ بن أبي هاشم محمّد بدر الدين بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن المفضّل بن الحجّاج بن علي بن أبي يحيى القاسم بن يحيى بن أبي القاسم يوسف الداعي إلى أمر اللّه بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن أبي الحسين أحمد الناصر لدين اللّه بن أبي الحسين يحيى الهادي إلى الحقّ بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي محمّد القاسم الرسّي بن أبي إسحاق إبراهيم طباطبا .
قال صاحب الحدائق الورديّة : لمّا وصل اليه خبر دعوة أبي طالب ، قام بالدعوة أحسن القيام وأكمل نظام ، فنفذت أوامره على الرؤساء والأعيان العظام والأجلّاء الكبار الفخام بصعدة وغيرها من البلدان ، وأرسل ولده يحيى المعتضد باللّه إلى عدن لأخذ ثار السيّد الشريف الواصل اليه من قبل أبي طالب ، ثمّ سار إلى الديلم وخرّب صعدة ، فأعانه على ذلك رئيس الشيعة محمّد بن عليان بن سعد التجزي ، وأمدّه غانم بن يحيى بن حمزة السليماني بالأموال .
وفي سنة . . . قام ابنه يحيى المعتضد باللّه ، وكان أبو محمّد يحيى يقول : انّ مع يحيى بن المحسن علوم أربعة من الأئمّة ، وبإمامته قال علماء صعدة وفضلاؤهم ، وكذا من انضمّ إليهم من الأشراف والرؤساء والكبار والأعيان ، وأعانه على ذلك جمّ غفير