تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وقال أحمد المتوكّل على اللّه بن سليمان بن محمّد بن المطهّر في عوده إلى الجوف هذه القصيدة :
من ضيّع الحزم لم يرشد ولم يصب * اغتاله الدهر بالخذلان والنصب ولو أرته الليالي منضرا حسنا * فسوف توقعه بعد العزّ في العطب دعا ابن زيد فلبّينا لدعوته * وغيره قد دعا جهرا فلم يجب فجاءه الناس من شام ومن يمن * على الضوامر في ركب وفي جنب حتّى إذا صار من نجد إلى عرض * ملك الأمير ومن حفر إلى يلب فصار في موضع عال أرومته * فوق السماك وفرع السبعة الشهب كاتبته غير وان من سوا بدلا * تسرّع وثابت في عزّ بلا تعب ونحن نكفيك ما يعنيك في بلد * أكان مقتربا أم غير مقترب

[ السيّد عبد الكريم بن أحمد جمال الدين ابن طاووس الحسني ]

64 - السيّد أبو المظفّر عبد الكريم بن أبي الفضائل أحمد جمال الدين بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن أبي محمّد إسحاق الشهير بابن طاووس بن أبي محمّد الحسن الشهير بالعجير بن محمّد بن سليمان بن أبي سليمان داود بن أبي محمّد الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام . مولده في شهر شعبان سنة ( 648 ) بالحائر ، ومنشأه بالحلّة الفيحاء . وفي سنة . . . ورد بغداد « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكره في الأصيلي ص 133 ، قال : أبو المظفّر عبد الكريم غياث الدين ، السيّد الكبير ، الزاهد الفاضل النسّابة ، الفقيه الامامي ، فريد عصره نحوا وفقها وأدبا ونسبا وعروضا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، صديقي بل أخي في اللّه تعالى ، مات في شوّال سنة ثلاث وتسعين وستمائة . وقال في مجمع الأداب 2 : 442 : غياث الدين أبو المظفّر عبد الكريم الحسني ، الفقيه العلّامة النسّابة ، كان جليل القدر ، نبيل الذكر ، حافظا لكتاب اللّه المجيد ، ولم أر في مشايخي