تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
بن محمّد النفس الزكيّة بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام . كان من أجود بني هاشم الممدوحين ، وأكمل أعيان كبارهم المستعدّين ، قتلوه طيّ في شهر ذي الحجّة سنة ( 251 ) في زمن المعتزّ باللّه ، وقيل : بل كان مع الحسين في وقعة فخّ يوم التروية سنة ( 269 ) فلمّا اشتدّ القتال وقف خلف رئيس القوم محمّد بن سليمان ، فأخذه موسى بن عيسى وعبد اللّه بن العبّاس فقتلاه ، فغضب محمّد والهادي وقبض على أمواله ، ثمّ أعيدت إلى أولاده « 1 » .

[ السيّد حمزة بن وهّاس بن داود الحسني ]

38 - السيّد حمزة بن وهّاس بن أبي الطيّب داود بن عبد الرحمن بن أبي الفواتك عبد اللّه بن داود بن سليمان بن أبي محمّد عبد اللّه العبد الصالح الرضا بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام . تولّى امرة مكّة بعد موت أميرها أبي الفتوح شكر تاج المعالي ، فثاروا عليه بنو موسى الجون ، فلم يزل الحرب بينهم مدّة سبع سنين ، فاستحشموا عليه صاحب اليمن علي بن محمّد الصليحي ، فانتزعها منه وولّى امرة مكّة أبا هاشم محمّد بن أبي الفضل جعفر بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد « 2 » .

[ السيّد حسن بن جعفر بن محمّد الحرّاني الحسني ]

39 - السيّد أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن محمّد بن الحسين بن محمّد الحرّاني الثائر بمكّة .
هامش
( 1 ) ذكره في مقاتل الطالبيّين ص 450 ، قال : قتل في طريق مكّة ، قتله بنو نبهان من طي . وقال في المجدي ص 40 : والحسن الأعور قتله طي في ذي الحجّة من سنة احدى وخمسين ومائتين ، قبره بفيد أمّه زبيريّة . قال الموضح : كان الحسن الأعور أحد أجواد بني هاشم المعدودين . وذكره في الفخري ص 86 ، والشجرة المباركة ص 4 ، والأصيلي ص 78 ، وعمدة الطالب ص 107 . ( 2 ) الفخري ص 95 ، وعمدة الطالب ص 136 ، وتاريخ امراء مكّة المكرّمة ص 426 .