[ السيّد حسين سراج الدين بن علي الشجري ]
29 - السيّد أبو عبد اللّه الحسين سراج الدين بن أبي الحسن علي بن أبي جعفر محمّد بن أبي محمّد جعفر بن عبد الرحمن الشجري بن أبي محمّد القاسم الرئيس بن أبي محمّد الحسن المذكور . وقيل : انّ أبا عبد اللّه الحسين سراج الدين هو هذا : ابن علي بن أبي عبد اللّه علي بن محمّد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام واللّه تعالى أعلم .
كان عالما عاملا فاضلا كاملا ، من أجلّاء كبار علماء أئمّة الزيديّة ، فعطفت عليه الأمّة لينتفعوا من غزارة علومه ، فكلّفوه بالقيام بالدعوة ، فقام بالدعوة ، فنزل بحصن بني فاهم ، فاجتمع عليه خلق كثير لا يحصى ، فحسدته الأشراف ، وكان الشعبي بصنعا ، فبذل الأموال لبني فاهم ليسلّموه بيده ، فقبضوا عليه وسلّموه بيده ، فحبسه أيّاما ثمّ كحله ، فأقام بصنعاء يدرّس في كلّ فنّ من العلوم ، فلم يزل بها إلى أن توفّي ، وله كرامات عديدة :
فمنها : انّ سنجر عبد المظفّر الذي كحّله لمّا مات سمعه كثير من الناس يقول هذه الأبيات :
مالي ومالك يا سراجي * مالي ومالك يا بن ناجي
ومنها : أنّ في تلك الأيّام اعتلى كبار رؤسائهم وأعيانهم الجذام ، حتّى جافوا جيفة كرهة ، بحيث لا يستطيع أحدهم أن يقرب من صاحبه الّا زهقت روحه .
وقيل : انّ المراد بهذه القصّة صدرت على يحيى بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن سراج الدين بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، قال البسّامي :
هامش
ومواضع اخر منه . والكامل في التاريخ 4 : 536 ، وقال : وفي سنة 270 توفّي الحسن بن زيد صاحب طبرستان في رجب ، وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وستّة أيّام ، وكان الحسن جوادا امتدحه رجل فأعطاه عشرة آلاف درهم ، وكان متواضعا للّه .
والشجرة المباركة ص 71 ، والفخري ص 161 ، وغيرها .