وبحر السقّاء .
حيث قال : وعن محمّد بن سهل صحيح ، إلى أن قال : وكذا عن ثوير بن أبي فاخته « 1 » . وقال : عن جعفر بن ناجيه صحيح « 2 » ، وعن معلّى بن خنيس صحيح ، إلى أن قال : وكذا عن بحر السقّاء « 3 » . وقد اشتمل الطريق في الأوّل على هيثم بن أبي مسروق النهدي ، وفي الثاني بالحسن بن متيّل الدقّاق ، وفي الثالث على علي بن مهزيار .
قال شيخنا الصدوق : وما كان فيه عن ثوير بن أبي فاخته ، فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن ثوير بن أبي فاخته « 4 » .
وما كان فيه عن جعفر بن ناجية ، فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن الحسن بن متيّل الدقّاق ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن جعفر بن ناجية « 5 » .
وما كان فيه عن بحر السقّاء ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن بحر السقّاء « 6 » .
والهيثم في الأوّل لم يوثّقوه ، وانّما ذكروا له مدحاً . قال النجاشي : هيثم بن أبي مسروق أبو محمّد ، واسم أبي مسروق عبد اللَّه النهدي ، كوفيّ قريب الأمر ، له كتاب
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 281 .
( 2 ) رجال العلّامة ص 280 .
( 3 ) رجال العلّامة ص 279 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 529 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 509 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 470 .