قويّ « 1 » ، مع أنّ للصدوق اليه ثلاث طرق « 2 » ، بعضها ممّا لا ينبغي التأمّل في صحّته ، وهو محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف عنه . فما عزّاه المحقّق الاسترآبادي اليه حيث قال : والى علي بن مهزيار صحيح كما في الخلاصة « 3 » . غير مطابق لما فيه .
ومنها : ما صدر منه بالإضافة إلى عثمان بن عيسى ، حيث حسّن طريق الصدوق إلى سماعة بن مهران « 4 » ، وقد عرفت أنّ فيه عثمان بن عيسى ، ثمّ صحّح طريقه إلى معاوية بن شريح « 5 » ، مع أنّه فيه عثمان بن عيسى .
قال شيخنا الصدوق : وما كان فيه عن معاوية بن شريح ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن معاوية بن شريح « 6 » . مع أنّه أورده في القسم الثاني في الخلاصة المختصّ بالضعفاء ومن يرد قوله ويتوقّف فيه .
وقال هناك : انّه كان شيخ الطائفة ووجهها . وقال في آخر المبحث : والوجه عندي التوقّف فيما ينفرد به « 7 » . مع أنّه قال في أبان بن عثمان ما هذا لفظه :
والأقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور « 8 » .
وأشار بالاجماع إلى ما ذكره الكشي من أنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 278 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 446 .
( 3 ) منهج المقال ص 413 .
( 4 ) رجال العلّامة ص 277 .
( 5 ) رجال العلّامة ص 277 .
( 6 ) رجال العلّامة ص 277 .
( 7 ) رجال العلّامة ص 244 .
( 8 ) رجال العلّامة ص 21 - 22 .