عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي « 1 » .
وقال فيما بعد ذلك : وعن معاوية بن شريح صحيح « 2 » .
وأمّا ابن داود ، فانّه فعل مثل ما علم من العلّامة ، فقال : وأمّا الصحيح ممّا يتعلّق بالشيخ أبي جعفر بن بابويه رحمه الله فيما ذكره عن كردويه ، إلى أن قال :
ومعاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، ثمّ قال : ومعاوية بن شريح « 3 » .
مضافاً إلى أنّه لم يذكره الّا في عنوان واحد ، فقال : معاوية بن ميسرة بن شريح بن الحارث الكندي القاضي ، من ولده عبيد بن محمّد بن محمّد بن عبيد اللَّه بن معاوية بن ميسرة أبو محمّد « ق - كش - جخ » « 4 » انتهى .
اكتفى بهذا العنوان ، وهو دليل على اعتقاد أنّ معاوية بن ميسرة هو معاوية بن شريح ، والّا ذكره أيضاً كما علمت من الفهرست ، والوحدة هو المختار لوجوه :
الأوّل : هو ما علمت من كلام النجاشي أنّ معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي هو عبيد اللَّه ، وقد وجد في الأسانيد ما يدلّ على أنّه ولد معاوية بن شريح .
ففي باب أحكام الجماعة من التهذيب في شرح « وتجزىء تكبيرة الركوع عن تكبيرة الافتتاح لمن خاف فوت الركوع » : روى ذلك سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبيد اللَّه بن معاوية بن شريح ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إذا جاء الرجل مبادراً والامام راكع ، أجزأه تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع « 5 » .
وفي آخر كتاب الحجّ منه أيضاً في شرح « وكلّ صيد ذبح في الحلّ فلا بأس بأكله
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 277 .
( 2 ) رجال العلّامة ص 279 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 559 - 600 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 350 - 351 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 3 : 45 ح 69 .