بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالخالق للأرضين والسماوات ، والصلاة والسلام على سيّد رسله شافع العرصات ، وعترته التي حبّهم مفتاح الخيرات .
وبعد ، يقول المعتصم بفضل ربّه الباقي ، محمّد باقر بن محمّد بن نقي الموسوي :
هذه كلمات وافية في تحقيق الحال في معاوية بن شريح ومعاوية بن ميسرة وأنّهما واحد .
اعلم أنّنه وجد في سند جملة من الأخبار معاوية بن شريح ، كما وجد في سند جملة أخرى معاوية بن ميسرة ، كما ستقف عليه ، والكلام في أنّهما واحد أو متعدّد ، والثاني هو الظاهر من شيخنا الصدوق في مشيخة الفقيه ؛ لأنّه ذكر طريقه إلى كلّ منهما ، فذكر أوّلًا طريقه إلى معاوية بن ميسرة .
قال : وما رويته عن معاوية بن ميسرة ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه ، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي « 1 » .
وقال فيما بعد ذلك بفاصلة طويلة : وما رويته عن معاوية بن شريح ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد للَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن معاوية بن شريح « 2 » .
ودلالة هذا الكلام على التغاير من وجهين :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 430 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 467 .