تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
الخلاصة قال : وعندي في محمّد بن عيسى توقّف « 1 » . وفي ترجمة محمّد بن عيسى قال بعد حكاية التوثيق عن النجاشي ، والتضعيف من شيخ الطائفة : والأقوى عندي قبول روايته « 2 » . ولذا أورده في القسم الأوّل من قسمي الخلاصة ، كما نبّهنا عليه فيما سلف . ثمّ انّه في آخر الخلاصة صحّح جملة من طرق الصدوق ، كطريقه إلى إسماعيل بن جابر ، وحنان بن سدير ، وداود الصرمي ، وعلي بن ميسرة ، وياسين الضرير « 3 » . وقد اشتملت الطرق المسطورة لمحمّد بن عيسى ، فهو بناءً على توثيقه ، كما أنّه صحّح الحديث في المنتهى والمختلف وقد اشتمل السند عليه ، كما بيّنّاه فيما سلف . ثمّ اعلم أنّه قال العلّامة في الخلاصة : قال الكشي : حدّثني علي بن محمّد القتيبي ، قال : كان الفضل يحبّ العبيدي ويثني عليه ويميل اليه ، ويقول : ليس في أقرانه مثله . وعن جعفر بن معروف أنّه ندم إذ لم يستكثر منه « 4 » انتهى . والظاهر أنّ جعفر بن معروف هذا هو الذي أورده شيخ الطائفة في باب من لم يرو في رجاله ، فقال : جعفر بن معروف يكنّى أبا محمّد من أهل كش وكيل ، وكان مكاتباً « 5 » . ولا يبعد أن يقال : انّ المراد أنّه كان وكيلًا لبعض الأئمّة عليهم السلام ، لكن كتب اليه بالوكالة من غير أن يتشرّف بلقائهمّ عليهم السلام . ثمّ أقول : الظاهر أنّ المراد من قوله « ندم إذ لم يستكثر منه » أنّه ندم من ترك استكثار أخذ الحديث من محمّد بن عيسى ، وفيه دلالة على كمال المدح لمحمّد بن
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 26 . ( 2 ) رجال العلّامة ص 142 . ( 3 ) رجال العلّامة ص 277 - 280 . ( 4 ) رجال العلّامة ص 142 . ( 5 ) رجال الشيخ ص 418 .