خالفني ولا خالف أبي قطّ « 1 » .
ومنهم : شيخنا الصدوق ؛ لأنّ له طريقاً اليه في الفقيه ، قال في المشيخة : وما كان عن محمّد بن سنان ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم رضي الله عنه ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان . ورويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان « 2 » .
وقد قال في أوّل الكتاب : جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل واليها المرجع . ومعلوم أنّ التعويل على الكتاب للتعويل على مصنّفه .
ومنهم : أبو عمرو الكشي ، قال في ترجمته : انّه روى عنه الفضل ، وأبوه ، ويونس ، ومحمّد بن عيسى العبيدي ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان ، وأيّوب بن نوح ، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم « 3 » . لوضوح أنّ ايراد الكلام على هذا المنوال انّما هو للتنبيه على أنّ المرويّ عنه من المعوّل عليه ، حيث أطبق كثير من العدول على الرواية عنه .
ومنهم : المولى التقيّ المجلسي ، قال في شرحه على مشيخة الفقيه : روى الكشي أخباره في الغلوّ ، ولا نجد فيها غلوّاً ، بل الذي يظهر منها أنّه كان من صاحب الأسرار « 4 » .
ومنهم : العلّامة السميّ المجلسي ، قال في الوجيزة : محمّد بن سنان ضعيف ، ووثّقه المفيد في الارشاد ، وهو معتمد عليه عندي « 5 » .
ومنهم : الفاضل المحقّق الأستاذ نوّر اللَّه ضريحه ، قال : وممّا يشير إلى الاعتماد
هامش
( 1 ) الغيبة ص 348 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 523 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 .
( 4 ) روضة المتّقين 14 : 29 .
( 5 ) رجال العلّامة المجلسي ص 303 .