الرضا عليه السلام وكان المأموم يقعده على يمينه إذا قعد للناس يوم الاثنين والخميس « 1 » .
المقام الخامس في بيان من يظهر منه الاعتماد والتعويل عليه
منهم : شيخنا السعيد المفيد ، قال في ارشاده ما هذا لفظه : فممّن روى النصّ على علي بن موسى عليهما السلام بالإمامة من أبيه ، والإشارة اليه منه بذلك ، من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته : داود بن كثير الرقّي ، ومحمّد بن إسحاق بن عمّار ، وعلي بن يقطين ، ونعيم القابوسي ، والحسين بن المختار ، وزياد بن مروان ، إلى أن قال : ومحمّد بن سنان « 2 » .
ومنهم : شيخ الطائفة ، على ما حكاه المحقّق الاسترآبادي في منهج المقال في الفائدة الرابعة من الفوائد التي ذكرها في آخره ، حيث قال : قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة قبل ذكر من كان سفيراً حال الغيبة بذكر طرفاً من أخبار من يختصّ بكلّ امام ، ويتولّى له الأمر على وجه الايجاز : ونذكر من كان ممدوحاً منهم حسن الطريقة ، ومن كان مذموماً سيّء المذهب ، لتعرف الحال في ذلك .
إلى أن قال : فمن المحمودين حمران بن أعين ، ثمّ عدّ جماعة منهم ، فقال :
ومنهم ما رواه أبو طالب القمّي ، قال : دخلت علي أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللَّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريّا بن آدم ، وسعد بن سعد ، عنّي خيراً فقد وفوا لي .
إلى أن قال : وأمّا محمّد بن سنان ، فانّه روى عن علي بن الحسين بن داود ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يذكر محمّد بن سنان ويقول : رضي اللَّه عنه برضائي عنه ، فما
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 2 : 237 .
( 2 ) الارشاد 2 : 247 - 248 .