عبد اللَّه » وفي ترجمة الوالد بلفظ « عبيد اللَّه » فلاحظ ما ستقف عليه من كلامه « 1 » .
ومنها : ما صدر من ابن داود ، فانّه لم يذكره لا في الجزء الأوّل ، ولا في الجزء الثاني من كتابه ، وينبغي ذكره .
ومنها : ما صدر للعلّامة نوّر اللَّه تعالى مرقده ، فانّه أيضاً لم يذكره لا في الباب الأوّل من الخلاصة ، ولا في الباب الثاني ، مع أنّ مقتضى ما صدر منه من تصحيح جملة من طرق شيخنا الصدوق المشتملة على محمّد بن علي ماجيلويه ايراده في القسم الأوّل ، كما لا يخفى ، كطريقه إلى إسماعيل بن رباح ، والحارث بن المغيرة ، ومنصور بن حازم ، ومعاوية بن وهب .
قال : وما كان فيه عن إسماعيل بن رباح ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن إسماعيل بن رباح « 2 » .
وما كان فيه عن الحارث بن المغيرة النصري ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن أبي عمير جميعاً ، عن الحارث بن المغيرة « 3 » .
وما كان فيه عن منصور بن حازم ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم الأسدي « 4 » .
وما كان فيه عن معاوية بن وهب ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 353 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 442 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 455 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 434 .