تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي على ابنته ، وابنه علي بن محمّد منها « 1 » انتهى . وهو صريح في أنّ علي بن أبي القاسم في قوله نسبة إلى الجدّ ، ووالد على محمّد بن أبي القاسم ، فمعنى قوله « المعروف أبوه بماجيلويه » أنّ محمّداً يعرف بماجيلويه ، لكن لمّا كان ظاهر قوله « علي بن أبي القاسم » مع قوله « المعروف أبوه بماجيلويه » موهماً لكون ماجيلويه لقباً لأبي القاسم ، عبّر بما مرّ مكتفياً بما ذكره في ترجمة الولد من غير التقات إلى ما ذكره في ترجمة الوالد . ويمكن أن يكون المراد من عبارة الوجيزة أنّ ماجيلويه لقب لعلي في قوله « علي بن أبي القاسم » وهو وان كان مطابقاً للواقع ومناسباً للعنوان ، لكن لمّا كان خلاف ما يقتضيه كلام النجاشي يبعد حمله عليه . بقي الكلام في حال الأشخاص المذكورة ، حتّى يتّضح أنّ الحديث بهم يندرج تحت أيّ قسم من الأقسام المعروفة . فنقول : أمّا علي بن محمّد وأبوه محمّد بن أبي القاسم ، فقد علمت التصريح بوثاقتهما من النجاشي ، ووافقه العلّامة ، فقال في الخلاصة : علي بن محمّد بن أبي القاسم عبد اللَّه بن عمران البرقي ، المعروف أبوه بماجيلويه ، يكنّى أبا الحسن ، ثقة فاضل فقيه أديب « 2 » . وكفاك في هذا المطلب كونه من مشايخ ثقة الاسلام ، وكونه ممّن كثر الرواية عنه . ثمّ قال في الخلاصة : محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بالياء بعد الباء - وقيل : عبد اللَّه بغير ياء - ابن عمران الخبابي بالخاء المعجمة المفتوحة والباء المنقّطة قبل الألف وبعدها البرقي أبو عبد اللَّه ، الملقّب بماجيلويه ، بالجيم والياء المنقّطة تحتها نقطتين قبل
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 353 . ( 2 ) رجال العلّامة ص 100 - 101 .