فعلى هذا الحمل على أنّ المراد منه محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، فيما إذا كانت الرواية عن والده ، وعلي بن محمّد بن علي بن أبي القاسم ، فيما إذا لم يكن الأمر كذلك ، سواء كانت الرواية عن عمّه محمّد بن أبي القاسم أو غيره ، وهكذا الحال فيما إذا وقع محمّد بن علي ماجيلويه في الطبقة الثامنة في أسانيد شيخنا الصدوق .
كما في العيون في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان في جواب مسائله ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن عبد اللَّه البرقي ، وعلي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة ، وأبو جعفر محمّد بن موسى البرقي بالري رضي اللَّه عنهم ، قالوا : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه « 1 » .
وذلك لأنّ محمّد بن علي بن أبي القاسم ، وعلي بن محمّد بن أبي القاسم ، كلّ واحد منهما ابن عمّ لآخر ، فهما في طبقة متأخّرة عن طبقتهما ، فلو وقع أحدهما في الطبقة الأولى ، والآخر في الطبقة الثانية في أسانيد الصدوق ، يكون المذكور في الأولى محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، والمذكور في الطبقة الثانية محمّد بن علي بن أبي القاسم .
ولك أن تقول : انّ الأمر وان كان كذلك لما ذكر ، لكن الظاهر أنّ محمّد بن علي ماجيلويه في السند المذكور غلط ، والصحيح علي بن محمّد . تنقيح المقال يستدعي ايراد أوّل السند .
فنقول : انّ شيخنا الصدوق أورد الحديث في الباب المذكور بثلاثة طرق ، قال :
حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان . إلى أن قال : وحدّثنا علي بن أحمد بن عبد اللَّه البرقي ، وعلي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة ، وأبو جعفر محمّد بن موسى البرقي بالري رحمهم اللَّه ، قالوا : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 2 : 88 ح 1 .