تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ثمّ انّ الظاهر منه أنّ محمّد بن علي واحد وليس الأمر كذلك ، لما علمت أنّه رجلان : أحدهما : محمّد بن علي بن أبي القاسم ، والثاني : محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، وان كان الاطلاق في الأوّل أكثر . ثمّ انّه أغفل ذكر علي بن محمّد ، وقد علمت أنّ ماجيلويه يطلق عليه أيضاً . ومنها : ما اتّفق للعلّامة السمّي المجلسي قدّس اللَّه تعالى روحه ، قال في الوجيزة : علي بن أبي القاسم ماجيلويه ثقة ، ثمّ قال بعده بفاصلة : علي بن محمّد بن بندار من مشايخ الكليني « 1 » . والاشتباه من وجوه : منها : أنّ مقتضى ما ذكره مغايرة علي بن محمّد بن بندار لعلي بن أبي القاسم كما لا يخفى ، ولذا وثّق الأوّل وذكر في الثاني أنّه من مشايخ الكليني ، وهو غير صحيح بل الصحيح أنّه هو ؛ لما عرفت أنّ بندار لقب لعبد اللَّه وأبو القاسم كنية له . ومنها : أنّ مقتضى ما ذكره أنّ عليّاً ولد لأبي القاسم ، وليس كذلك بل هو نسبة إلى الجدّ والمطابق للواقع علي بن محمّد بن أبي القاسم ، وهو علي بن محمّد بن بندار كما فصّلناه في الأوّل ذكر الجدّ بالكنية . ومنها : أنّه جعل ماجيلويه لقب لأبي القاسم ، وهو غير صحيح ، بل هو لقب لولده محمّد . والموقع له في ذلك ملاحظة ظاهر عبارة النجاشي ، قال : علي بن أبي القاسم عبد اللَّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه يكّنى أبا الحسن ثقة إلى آخره « 2 » . وهو وان كان موهماً لذلك ، لكن ما ذكره في ترجمة والده دليل على ما ذكرناه ، قال : محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الجنابي البرقي أبو عبد اللَّه الملقّب بماجيلويه ، وأبو القاسم يلقّب بندار سيّد من أصحابنا القمّيين ثقة عالم فقيه عارف
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 256 و 264 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 261 .