تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
عن محمّد بن أبي القاسم ، يكون محمّد بن علي بن أبي القاسم . وان روى عن الأب ، سواء كان التعبير محمّد بن علي ، قال : حدّثنا أبي . أو محمّد بن علي ، عن أبيه . أو محمّد بن علي ، عن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، يكون محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم . وأمّا إذا كانت الرواية عن غيرهما ، كمحمّد بن يحيى ، أو علي بن إبراهيم أو غيرهما ، فهو كثير . منه : ما في باب الاثنين من الخصال ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حكم بن بهلول ، عن إسماعيل بن همام ، عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : سمعت عليّاً عليه السلام يقول لأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني : يا أبا الطفيل العلم علمان : علم لا يسع للناس الّا النظر فيه ، وهو صبغة الاسلام ، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه ، وهو قدرة اللَّه عزّوجلّ « 1 » . ومنه : ما في باب الثلاثة من الخصال ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أمر بمعروف أو نهى عن منكر ، أو دلّ على خير أو أشار به ، فهو شريك . ومن أمر بسوء ، أو دلّ عليه ، أو أشار به ، فهو شريك « 2 » . مردّد بين الشخصين ، لكن الظاهر أنّه محمّد بن علي بن أبي القاسم ؛ لأنّه أكثر الرواية عن محمّد بن علي بن أبي القاسم ، كما لا يخفى على من تصفّح كتب شيخنا الصدوق .
هامش
( 1 ) الخصال ص 41 ح 30 . ( 2 ) الخصال ص 156 .