حبيبي ، فوعزّتي وجلالي لأسكنك الجنّة معه ولا أبالي « 1 » .
فعلى هذا نقول : انّ محمّد بن علي ماجيلويه في أوائل أسانيد شيخنا الصدوق مشترك بين محمّد بن علي بن أبي القاسم ، وبين محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، ويحمل على الأوّل فيما إذا كانت الرواية عن العمّ ، وقد علمت أنّه أكثر من أن تحصى .
منها : في أواخر المجلس السابع من المجالس ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، قال : حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن جابر بن يزيد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قلت : يا رسول اللَّه أرشدني إلى النجاة ، فقال : يا بن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرّقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي طالب ، فانّه امام امّتي وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يميّز بين الحقّ والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحقّ من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجىء اليه آمنه ، ومن استمسك به نجاه ، ومن اقتدى به هداه .
يا بن سمرة سلم من سلّم له ووالاه ، وهلك من ردّ عليه وعاداه ، يا بن سمرة انّ عليّاً منّي روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وانّ ابنيه امامي امّتي وسيّدي شباب أهل الجنّة أجمعين ، الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم امّتي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً « 2 » . وصلّى اللَّه على رسوله محمّد وآله الطاهرين .
وعلى الثاني فيما إذا كانت الرواية عن أبيه ، منها : ما في المجلس الثامن والستّين من المجالس : محمّد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن أبي
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 33 .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 23 .