عليه « 1 » .
ومنها : كونه كثير الرواية ، وقد وردت عدّة من النصوص عن العترة الطاهرة الدالّة على أنّ منزلة الرجال على قدر روايتهم عنهم عليهم السلام :
منها : ما رواه الكشي في أوّل رجاله ، عن حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنّا « 2 » .
ومنها : ما رواه هناك أيضاً عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمّي المعلّم ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران ، عن سليمان الخطّاب ، عن محمّد بن محمّد ، عن رجاله ، عن محمّد بن حمران العجلي ، عن علي بن حنظلة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : اعرفوا منازل الناس منّا على قدر روايتهم عنّا « 3 » .
الظاهر أنّ كلمة « منّا » في هذين الحديثين في موضع الحال ، والمعنى : اعرفوا منازل الرجال حال كونهم من موالينا وشيعتنا ، كما ستقف التصريح بذلك في الحديث الآتي ، فعلى هذا لا يمكن التمسّك بهما في جعل كثرة الأحاديث دليلًا على المدح مطلقا .
وهذا الحديث رواه ثقة الاسلام في باب النوادر من كتاب فضل العلم من الأصول ، عن محمّد بن الحسن الظاهر أنّه الصفّار ، عن سهل بن زياد ، عن ابن سنان ، عن محمّد بن مروان العجلي ، عن علي بن حنظلة ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : اعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنّا « 4 » . ومحمّد بن مروان كما في الكافي ، وابن حمران كما في الكشي ، لم أجده في كتب الرجال .
هامش
( 1 ) التوحيد ص 101 ح 14 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 3 - 5 ح 1 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 6 ح 3 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 50 ح 13 .