للعبيدي بعد أن حجّ المقدار المذكور ارتزاقه بما ذكر ، لا أن يكون ارتزاقه بذلك بعده ، فلاحظ العبارة السالفة حتّى يتبيّن لك الحال .
وأيضاً قال : در مختار از أو منقول است كه گفت : من وعبّاد بن وهب بصري از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام استماع حديث مى نمودم إلى آخره « 1 » . مراد از مختار كتاب اختيار مرحوم شيخ است ، مذكور در آن عبّاد بن صهيب است نه عبّاد بن وهب ، فلاحظ عبارته السالفة .
المطلب الثاني في توضيح ما ذكره النجاشي في ترجمة حمّاد المذكور
فنقول : انّه قال بعد ما تقدّم نقله عنه : وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحجّ ، وبلغ من صدقه أنّه روى عن جعفر بن محمّد ، وروى عن عبد اللَّه بن المغيرة ، وعبد اللَّه بن سنان ، وعبد اللَّه بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، له كتاب الزكاة أكثره عن حريز ، ويسير عن الرجال ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللَّه ، قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه بن غالب ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حمّاد به .
وكتاب الصلاة له ، أخبرنا محمّد بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال :
حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد بن ناجيه ، قال الحسن بن فضّال - ورجل يقرأ عليه كتاب حمّاد في الصلاة - : قال أحمد بن الحسين رحمه الله رأيت كتاباً فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الانسان والحيوان ، وفصول من الكلام في التوحيد ، وترجمته مسائل التلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمّد بن علي ، وتحت الترجمة بخطّ الحسين بن أحمد بن
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 1 : 375 .