ووثّقه في الثاني . قال في المقام الأوّل : حمّاد بن عيسى الجهني البصري ، أصله كوفيّ ، بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ، ذهب به السيل في طريق مكّة بالجحفة « 1 » .
وفي المقام الثاني : حمّاد بن عيسى الجهني بصريّ له كتب ، ثقة « 2 » .
ووثّقه في الفهرست أيضاً « 3 » .
وقال النجاشي : حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني مولى ، وقيل : عربيّ أصله الكوفة سكن البصرة ، وقيل : انّه روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عشرين حديثاً وأبي الحسن والرضا عليهما السلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقاً ، قال : سمعت من أبي عبد اللَّه عليه السلام سبعين حديثاً ، فلم أزل أدخل الشكّ على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين « 4 » .
وقال في الخلاصة : حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني البصري مولى ، وقيل :
عربيّ أصله الكوفة وسكن البصرة ، كان متحرّزاً في الحديث ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عشرين حديثاً وأبي الحسن والرضا عليهما السلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقاً . إلى أن قال : دعا له أبو عبد اللَّه عليه السلام أن يحجّ خمسين حجّة ، فحجّها وغرق بعد ذلك ، وتوفّي سنة تسع ومائتين ، وقيل : سنة ثمان ومائتين ، وكان من جهينة ، ومات بوادي قناة بالمدينة ، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة ، وله نيّف وتسعون سنة رحمه الله « 5 » .
وينبغي التنبيه هنا على مطلبين :
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 187 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 334 .
( 3 ) الفهرست ص 61 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 142 .
( 5 ) رجال العلّامة ص 56 .